فشل التفاوض أم بداية اللعبة.. ماذا يريد ترامب من إيران؟
ترجمة _ نبض الشام
مفاوضات بلا حسم
رغم انتهاء محادثات إسلام آباد دون اتفاق، لا يبدو المشهد متجهاً نحو حرب جديدة، بل نحو مرحلة ضغط مختلفة تقودها واشنطن عبر أدوات اقتصادية أكثر تعقيداً.
تعثر محسوب
فشلت المفاوضات في حسم الملف النووي الإيراني، رغم التقدم في نقاط أخرى. هذا الجمود فتح الباب أمام تحركات أمريكية جديدة، أبرزها فرض حصار على مضيق هرمز كوسيلة ضغط.
الضغط بدل الحرب
لا يسعى الرئيس دونالد ترامب إلى تصعيد عسكري مباشر، بل إلى خنق الاقتصاد الإيراني تدريجياً، لإجبار طهران على القبول باتفاق شامل.
صفقة كبرى
تعتمد الاستراتيجية على طرح “صفقة واسعة” تشمل رفع العقوبات مقابل تخلي إيران الكامل عن برامجها النووية والصاروخية، في محاولة لإعادة تشكيل سلوكها الإقليمي.
قاليباف في الواجهة
برز محمد باقر قاليباف خلال المفاوضات كمفاوض محترف، ما أثار تساؤلات حول دوره المحتمل في مستقبل إيران، في ظل محاولات تقديمه كوجه براغماتي.
سيناريوهات مفتوحة
تتراوح التوقعات بين تغيير داخلي، أو استمرار النظام مع تنازلات، أو تصعيد من الحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المشهد مفتوحاً على عدة احتمالات.
مخاطر التصعيد
رغم الطابع الاقتصادي للاستراتيجية، يبقى خطر الانزلاق إلى مواجهة عسكرية قائماً، خاصة إذا حاولت إيران الرد على الضغوط.
بين الاستحالة والضرورة
تكشف مفاوضات إسلام آباد أن التفاهم بين واشنطن وطهران يبدو صعباً، لكنه في الوقت نفسه حتمي. وبين الضغط والصفقات، تستمر لعبة معقدة قد تحدد شكل المنطقة لسنوات قادمة.




